آخر 10 مشاركات
حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          سكّير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          ما قيمة المرء (الكاتـب : - )           »          (( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-04-2016, 04:52 PM   رقم المشاركة : 1
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي إلى ألبير وقد سكب الفرح على راحتيّ

ما قيمة ما نكتب اذ لم يمتدّ نبضه ليحفر في حسّ مبدع وقعه....
أورد هذا النّص النّابض بقلم مبدعناألبير وقد جاء في سياق مجاراة لرسالتي (الى ابني الغائب)
والقصد أن نجعل من نصوصنا جسور عبور تفيض على معابرها ومساربها الكتابة ....
وهو التلقي في أرقى مظاهره...


أتضمخ بعطر أمسيات لأشاكس الذّكرى
يافاره الدفء
خفق القلب
ارتعش الوجد
و اندهش الزّمن حين تساقطت عليه شهقات الحنين إليك
أضرمتَِ الحياة في عروق الغياب


هاكِ.. دموعَ حنيني يا أمي.. هاكِ ترسمُ مُحيَاكِ الحاني على شفى أمني بضمةٍ إلى صدركِ
تردُّني لي.. بعيدَ كدتُ أتلاشى لأواءَ الدنيا في غيابكِ الأقسى أبد الدهور..
أوَ تنعتيني بالدفءِ..!؟ أينه مني في حضرتكِ يا آمرة الجنان؟
وما هو إلا عبركِ في خلايا دمي.. دمي الذي لولاكِ لما كان أو يكون..


كأنّك ماثل أمامي تضيئ متاهات القلب الشّاحب
ولأنّ زفراتي الحرّى هي أم الوحي فمازلت أبرّها وأبرّ قساوة الزّمن الذي بعثرك وبعثر شقيقك عنّي.

ويحي.. أيتناول الشحوبُ قلبكِ في غيابي..؟!!
واهاً لكمدٍ ألمَّ وآلمَ واستوى على خفقةِ القلبِ تعاسةً وازدراءا..
أفتدي أنسامَ الزَّفراتِ برئة الروحِ تكتنزها بينَ جنبيَّ حياةً في الحياةِ يا جليلة..
وأعزمُ على صدري إغلاق مسارب تلابيبه بإحكامٍ مطبقٍ .. ألا تتلاشى أنفاسُكِ أركان كياني..
تمدُّني بأسبابِ البقاء كرماكِ..ألا تحزني..ويحزن الأثير المحيطُ هالتكِ الأعزِّ يا حنونة..


قهووة الصّباح على المنضدة قبال أصص النّعناع والحبق لفّها صقيع وبات المكان باهتا في غيابك.
وأماكن أخرى من بيتنا ترتّل هزائم انتظاراتي وترنو الى ضوء نكاية في الوجع..
فأظلّ أبحثُ عن وجهِكَ...عن وجه شقيقك

آهٍ يا أصالةَ النفس.. آه..
ليتني ألقي برأسي أحضانكِ البعيدةَ القريبةَ ذاتَ بكاء طفوليٍّ قاتلٍ للزمن اللئيم.. ليتني..
وأمدُّ يدي مشاكساً أضاميم النعناعِ على منضدتكِ الأشهى ترتيباً.. مبعثراً إياها..لتعنفيني بصوتكِ الأرق..
على وقع انتشار رائحة قهوتك الأزكى في خياشيمِ توقي..
تعبرني أمداً من ريعانٍ افتقدتُهُ في بعدكِ على فوت سني العمر البليد..
ألمحكِ في بيتنا الحبيب.. تسقين نبتاتكِ المقدسةِ في عرفكِ الأوفى..
تطردين القطة المشاكسة ألا تعبث بها ذات جنون أفقدكِ صوابك!!
تتنقلين في أرجاءِ الدارِ ..يسَّاقطُ حناكِ المذهل على بلاطه النظيفِ بهمتكِ العليا
وينتشر في كل الزوايا ..حاملاً آمالكِ الأطيبَ نقاءً .ياحنونتي..

أشتاقكما...
أشتاقك أنت في لحظات توتّري أكثر ..
أشتاقك وأرتدي ثوب اشتياقي ..
وألتفّ فيه ..
تلاحقني ضحكاتك ...تحاصرني من كلّ صوب وحدب
فأمزق المسافات وصولاً إليك ...
وجهك الألق بكل تعرّجات المشاعر كان ينهبني من أنامل توتّرات ..
يهبني الإبتسامة عندما تستعصي وتمكُرُ بي


هنتك يا ماما
خذيني أحضانكِ الآن وفي كل آن..
وليغمِّد شوقُكِ الأندى مرآيَ الظمئَ بسيلِ لقاءٍ جارفٍ..علَّهُ يخمدُ لهيبَ افتقادي أنتِ..
وأعيدي فتحَ زنازينَ بؤسي.. لتنطلقَ ضحكاتي منعكسةً على مرايا ودِّكِ العظيمِ بيلساناً
يحضنهُ ربيعكِ الأينعُ في دنايَ.. يا كنهَ أنايَ وسببها في الوجودِ.. ويا كلَّ الوجود..

ولدي حبيبي
هي كلماتي إليك
شاردة الذهن
كتبتُ لك فيهاماتيسر من الشوق
يزأر فيها الغياب.......
وليته يكفّ..
فأهيم في مواعيد عودتك ذات يوم
فقلبي ماعاد يحتمل.....
ماعاد ينتظر...


سأعودُ يا غالية..
سأعودُ.. وإلا تلاشت في هذه الحياة معاني وجودي..
سأعودُ.. مقبِّلاً قدميكِ تحفةَ الفردوسِ الأشهى
متمرِّغاً بين يديكِ .. قاهراً صلافةَ البعدِ في رأمِ صقيعِ روحي بدفِ أحضانك الأدفأِ قاطبة!
أعتذر من قلبكِ الغالي وخفقهِ الهادرِ بي.. فليرحم عقوقي يا أمي..
وليتقبل اعتذاراتي صدركِ الكبير بشوقهِ العاتي.. وليتقبل كذا جسارتي البالية الفارغةِ في انزوائي أرض الاغتراب..
هات يديك لأغسل أدران دموعي على راحتيهما الأطهر في ميثاقِ الربِّ يوم خلق الأكوان..
أراكِ بخير يا أمي الحبيبة...وعساه لقاؤنا قريب..
أحبك ماما منوبية..
ولدكِ الغريبُ إلا بك..

القدير ألبير
التقينا على قارعة النّبض والحرف وانبثقنا...
نحتسي ما فاض وما ضاع...
نؤثّث جدب الفرح ونعيد له مواعيده المفلتة...
ونمضي في مسارب القحط بذهولنا ...
بغموضنا ...
بفوضانا ...
باغترابنا...
وبما ينتحب...
وما يرتبك ...
وما يرتجف....
وما يجتاحنا...
وما يصلبنا...
وما يرهقنا...
فماذا يعني لو:
كنّس الحرف وجعنا...ووزّعنا بسمة..
لنصوغ ما يشبهنا في الكتابة
ما ضرّ لو احتسينا نبضنا في نصّ يلد من نصّ ...
ونبض من رحم نبض...
ما ضرّ لو رقصت التّمتمات بيننا لنبصر فوضانا وانساكبنا وانهمارنا والحرف يهمي
فنصّك المذهل المائز مسّني في العمق
فوحدها الكتابة يا ألبيرتعبر بنا من الضيق الى الأرحب.لتمدّجسورها بيننا فنحفر في النّبض ونكتب ونكتب حتّى تتقاطع دروبنا فنلتقي ذات وجع
وقديما قال حكماؤنا[اخوة من الأرحام أو الأقلام] ونحن هنا اخوة من الأقلام والقلم ميثاق لا يهدر نبضه فينا...
فشكرا ألبير العزيز كم أسعدني نصّك فقد أعطاني الإحساس بالجمال والأمل ...وهو أجمل هدايا يومي هذا .....
__________________________________________________ __________
النّص الوارد باللّون الأخضر لألبير
امّا اللون الأزرق فهو لي













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 09-04-2016 في 05:05 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لمّا حكى لها عنه... منوبية كامل الغضباني القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 10 07-14-2016 04:35 PM
إلى ألبير ذبيان الوليد دويكات الشعر العمودي 20 06-03-2016 01:11 AM
لمّا تضمر النّفس نوافيرها..... منوبية كامل الغضباني إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 10 09-11-2015 07:54 AM
لمّا يفقد المكان والزّمان ملامحه..... منوبية كامل الغضباني إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 16 06-15-2014 11:09 AM


الساعة الآن 03:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::