(( لك يا منــــــازلُ في القلـــــوب مـــــــــــــــــــنازل))وردٌ ومـــا وردُ التـــــأمل ذابـــــلُ فإذا الديــار تغــــربــت عن أهلهاأنفاس من نهــــوى مــــداد هاملُ وإذا تفاصيـــل البيـــوت تنهـــــدت فجــــذور هــذا القلــب سوف تسائلولكل زاويـــة نسيـــم عطــــــــــره يبقــــــى ونطـــق الروح غيث هاطــلهــذا الحــوار الملحمــي على الثـــرى مكنـــــونه نبـــــض وفكـــــر عاقــــلإن غاب جســــم المرء ظـــل وجـــــوده والذكـر أشرعـــة … حمـــام زاجــــــــلوطـــن الإشـــارة موطـــن لعقيـــــــــدة إبحــــارها سفــــــرٌ عظيـــــــم ذاهــــــلوالمبحــــرون بذاتهـــم في ذاتهـــــــــم هــــم مؤمــــن بتـــــــرابــــه متفائــــــلومدوِّنٌ للشــــوق في رمــش سقــــــــى بدموعـــــه والفيــــض فيءٌ راحـــــــــلُسوريتـــي وطــن يفــــوق صبابتــــــــــي ودمـــي لديهــــا سطـــــــر فعــــل ماثـــــلمهمــا أتاهـــــا الغــــدر تبقــــــى أمــــــــة للشمــــس فيهــــا يقتـــــــل المتخــــــــــاذللا أرض فيهــــا للذي قد خانهـــــــــــــــــــا فهــــي اليـــــراع المشــــــــرق المتــــــداولما عاش فيهــــا من أتاهــــــــا غازيــــــــــا فالحـــــق يلفـــــظ ُ ما يشـــــاء الجاهــــــــــلهذي دمشـــق وتلك قــدس حضــــــــــــــارتي والمـــوج فيهــــا هائــــج متداخـــــــــــــــلوعواصـــف الغـــرب الغــــريب مــــــــــريرة والوهـــــم فينـــــا في الحقيقــــــــــة قاتـــــللا شــيء إلا وحـــــدة محتـــــــــــــــــــــــومة تؤتــــي البقــــــــــــاء وكــــل شــــيء زائــــلما زلــــت ملك عــــروبــــة في داخلــــــــــــي والغــــرب فيهــــا شاغـــــلٌ ومشاغــــــــــــلوالهـــمُّ تدميـــــر البــــــــلاد بكفهــــــــــــــا والكــــلُّ في هــــذي الديـــــــــار يخاتــــــــلُلن ينتهــــي الصــــدع الكبيـــــر بكلـــــــــــــــه إن لم يعــــــش فينــــــا الإمـــــــــام العــــــادلأرض الثقافـــــة أصبحــــــت محكومـــــــــــــة بالإنتقـــــــــــــام ومشيهــــــــــا متثاقـــــــــــلوالإنقســـــــــــام يهـــــزهــــا وحــــــــــــروفه عنــــد الصــــــــراع مذاهــــب وجحافـــــــــلوالحـــبُّ رغــم المــــوت يحمــــل جنــــــــــــة فبأي عـــــرف شعبنـــــــــــا يتقاتـــــــــــــــــلقم أيهـــا العــربي واصنـــــــــع ثــــــــــــــورة في الــــذات فيهـــــــا كل خيـــــــــــــر ماثـــــــللا رأي فيهــــا للخصـــــــام ولا صــــــــــــدى والوصـــــل فيه مناهــــــــــل وجـــــــــــــداول