كالحور ِمن ْأحببتُ كانتْ جُؤذرا ً ولحاظها في الفتـْك ِكن ّ أسودا يا لروعة هديل الحمائم الذي يسكن يراعك ،ويا لبهاء اللآلئ التي تشع في حروفك قصيدةقالت الكثير من الإبداع تحياتي العطرة أخي الشاعر الغريّد الأستاذ الوليد دويكات