أكنتَ تدركُ أنيَ أنثى لا تحترفُ سوى فنـونَ الفرح تناجـي بهمساتها الربَّ وبأظـافرها تنـتزعُ جروحَـها الغائرة ؟ لا تؤمـنُ بالانكســار ولا تبتلـعُ أمنياتَها ملامـح التيـه عاشقـة ٌ .. للغسقِ باحتْ بأسرارِها حتى أرسلتَ فجرُ حلـمك الورديّ ونامتِ النوارسُ على كتـف النّجــوم ديزيرية سمعان