هذه المواجع هذه الأشجان لم أكن أغتابها كانت قسوتها خلفي وكم عاقرتني وكم خاصمتني وما سرّجت حرفي فيها الألم فيها ناضج ناصع والشّجن موغل والرّوح براري غيم خلعت كلّ الفصول غطّت الصّحو ولم تترك ركنا ساكنا حبلت من بذورها نفس فأخصبت كلّ المساحات وأينع التّعب المخبووء والموبووء واشتعلت قناديله وعناقيده أَرسُنُها بأزّّمة على القلب فتُغافلُني تتنامى وتنسكب على الورق لتضيئ فأبيعها رياحا أُُخَر وأعلو صهوة الكلام فيها وأطلق بوحا حتّى يشفّ الألم
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش