على ما يبدو شاعرتنا الكريمة أن لك قصة مع " الوافر " هذه الأيام !! ، شكواك شكوانا وإن اختلفت الهموم والمشاعر ، فبورك بالحرف وما أفاض على النهى من تراتيل الفؤاد ، سلامي .