آتٍ هو الفرجُ الموعود ، والبشرى ... عمّا قريب ، وتفنى الدمعة الحرّى إن كان في العالم السُّفلي لا عتبٌ ... إو في حمى الألق العلويّ والمسرى كلاهما الوقتُ محكوم بهيئته ... حتى يزفّ لنا الماضي هوى الذكـــــــرى .......... بورك اليراع ومعاني الفؤاد والصور الشجية ، ولا أحزن الله لك بالاً وروحًا ، وستؤوب شموس الفرح لا محالة ، سلامي وعاطر التحايا .