نار البُعد \ ما زال قلبـي ، بنـار البعـد ، يستعـرُ والدمعُ ، من مقلتي ، مـا زال ينهمـرُ الشـوق عـنـديَ أضـعـاف مضاعـفـةٌ مـن لوعـة البعـدِ حتـى كــادَ ينفـجـرُ قلبـي زرعــت بــه ورداً ، وتعـرفـُهُ لا أستسـيـغُ لهُ وصـفـاَ هــو الحـجَـرُ جفَّت دموعيَ من آهي ، ومن ولهـي فكيف ينفع بعـد المـوت ذا المطـرُ..؟ روحي مـن البعـد قـد باتـت تسائلنـي أين النجومُ .. وأين الضـوءُ والقمـرُ؟ أيـن المسيـرُ ووهـجُ الـظـلِّ قيَّـدَنـي؟ والبعـدُ طـالَ فغـابَ السمـعُ والبصـرُ متـى يكـون اللقـا .. والنبـضُ يعزفُـهُ معزوفةَ الشوق ، لمْ يصدحْ بها وتـرُ متـى يـعـود إلــى الأيــام رونقُـهـا..؟ وليلُهـا مـن ليالـي الألــف مُختـصَـرُ متى تعود إلـيَّ الشمـسُ فـي شغـف ؟ إلـى دروبـي .. فهـذا الصبـحُ ينتظـرُ تعانـقُ الليـلَ فـي شــوقٍ وفــي وَلَــهٍ علـى ضفـاف اللـقـا بالـحـبِّ تعـتـذرُ نـعـيــش أعــــذَبَ أيّــــامِ وأجـمـلَـهـا لا همُّ ، لا حزنٌ ، لا دمعٌ .. ولا كدَرٌ \ 3\9\2011 عواطف عبداللطيف من خريف طفلة