تئن الذاكرة بأشياء شتى
تضج فيها الصور ومعاول التعب التي لا تهدأ فينا.
الرائحة المكان الوجوه الأشياء الكثيرة
هيّ احتلال يُمارس ضد الروح لكنه الضد الذي يُحييها لتنبض رغم الوجع.
للوجع تجليات وللحرف وقع الدواء والسحر
وهذه هيام نجار تكتبنا على سجيتها التي نُحب.
مع كل المحبة والاعتزاز
كيف نقصي هذا الوجع من ذاكرتنا ؟؟؟
كل ما يحيط بنا يضج بهم
عطرت متصفحي بحرفك
جلَ احترامي لشاعرنا الفريد
وخالص الودّ
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه