حرامٌ عليك* \ أحـبـك رغــم عــذاب الـبـعـادِ فـَهــذِي يــَـدايَ إلــيـْـك تُــمَــدُّ وإنـّـي أحـبّـك حـــبَّ الـرَبـيْـعِ وبَـحـرُ عيـونـكَ جــزرٌ ومـــدُّ حــرامٌ علـيـك مـعــاداةُ قـلـبـي وبابُـكَ فـي وَجـْـه حـبّـي يُـسَـدُّ فَرِفـقَـاً بِقـلـبٍ يـُنـادِيـك دَومَـــاً وَطيفُ السرابِ يـَروحُ ويَغـدُو فـأنـت ليـَومـيَ قِنـدِيـلُ ضَــوْءٍ يُضـيءُ مَسائـِي لِيـرفـلَ وَجــدُ فَرِيحُك عصفٌ يهزّ غُصُونـِي وَعمري يُسابِقُ خَطوي ويَعدو يُقبـّلُ تـُربـك حـَرفِـي المُعـنّـى ودقـاتُ قلبِـي بِأرضِـك تـَشـدو تُنادِيـك صُبحَـاً وتَبكـِي مَـسـاءً لِتبري عذابِي ولا جـرحَ يبـدو أَهانتْ دمُوعي وصدري يَدقُّ؟ وديـمـةُ شـوقِـي إلـيــك تـــردُّ؟ فدعنِـي أضمّـك بَـيـن جفُـونِـي تـُذوبُ حنَانَـاً وللـصّـدرِ شَـهـد وَدَعنِـي بِقـُربِـك دَومَــاً لِيَبـقَـى يـَصـدُّ جـنـونَ انهـِيـارِيَ بــرْدُ وَحـيـنَ يـَهـِبُ نَسِـيـمُ الحَـنِـيـنِ بـِســاطَ الـغــرامِ إلـيــكَ أمُــــدُّ وحـيـنَ أعـانـقُ صمـتِـي يـَئـنُّ فيَـبـدُو بِعمـقِـيَ بـَـرقٌ ورَعـــدُ لأنـّك نـَهـرِي وَحِـبـرٌ لعـهـدي يُـزيـِّـنُ دَربـِــيَ زَهــــرٌ وَوَردُ وَيَبقـَى الـوَفَـاء شِـعَارَ الحـيَـاةِ تَرُوحُ الشّمُـوسُ بِليلـِي وَتَغـدو نَسَـيـتُ مـَلامـحَ وَجــه الـلـِقـاءِ وَرُوحِي غَزَاهَا وِصَالٌ وَصـدُّ تَـعـالَ نُعـانـقُ وَجــهَ الـسَّـمـاءِ تَـعـَالَ ولـــبِّ الـنِّــداءَ لـنَـعـدُو \ 22\4\2014 *من ثنائية رحيق القرائح