نصّ شفيف البوح رائع البناء ثريّ اللّغة صداه خلجات في العمق. القدير ثامر الحلي لكتاباتك ميسمها ومذاقها الخاص... لك التقدير أيها المبدع الآسر . وقفت هنا كثيرا في يومٍ مخمليّ لاتشبهه الأيام هوَ يومٌ مُزدان بالروعةِ وَ تناهيد الروح والإغراء وَابتسامة تلوذ بينَ ثنايا قلبٍ مُستَعرْ حينَ بادَلتني الشعور ذاته بطرفةِ عينٍ وَ همسة حنين فكانَ اللقاء على غيرِ عادتهِ تَفتّقت من خلالهِ الزنابق فــَ تَضَوّعَت مسكاً وَ ارتَوَت منه مسامات الروح وَ تَبَلسَمَت جروحها وبعدَ أن مضى الوقت مسرعاً .. تَركتني على أملِ موعدٍ جريءٍ آخر .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش