آخر 10 مشاركات
نظمت بحسنها (الكاتـب : - )           »          انفجار مصر العظيم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليال ... (الكاتـب : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وسأبقى ..\\ كريم سمعون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغزلُ المُباح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أحلم ب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من انفجار مصر العظيم : قصيدة باذخة تستحق القراءة والتأمل جوهرة حقيقية في الشعر العربي أرجو تثبيتها حتى يتسنى لأصحاب الذائقة المرور بها مرارا وتكرارا الوليد دويكات من ليلى أمين : رحبوا معي بعودة الرائعة الأديبة ليلى أمين ما أجمل عودة الطيور المهاجرة لحضن النبع أهلا بك مجددا بيننا **** ليلى أمين من 1234 : أفتقدكم عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك********

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-10-2015, 04:19 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية ماجد الملاذي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ماجد الملاذي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي أومأت لي

أومأتْ لي






لقد عجبتُ لها ، تأتي ، وقد سُبـِكَتْ

أسطورةً للورى ، في أوّل الغسقِ


في وقعِ خُطوةِ ظبيٍ مرَّ ، فاندلقتْ

حولي معاسلُ 1 طيبِ الفلّ والحَبَقِ



أومَتْ تـُخالـِسُني بالعينِ ناحـِيـَةً

كانتْ تدوِّنُ فيها رقعـَة َ الوَرَقِ


فـَرُحْتَ أنـْقـُلُ أقدامي على وَجَفٍ 2 ،

مُحـَزّمــاً ببقايا الرَّوعِ من رمَـقي


مدارياً هَمساتِ الفكرِ ، واشْتـَعلتْ

بيَ المجامرُ من إيمــائِهـا 3 اللبـِقِ


***

ما للطريق الـَّذي قدْ كانَ مسلـَكُهُ

سَهْلاً ، يُصابرني 4 كالغادرِ النـَّزِقِ


أخطوهُ مُرْتـَعِداً . يـَبْـدو كأنَّ بـِهِ

أصابعاً أدْمَنـَتْ ضَغـْطاً على عُنُقي


حتّى إذا قارَبَتْ رجلايَ مطرَحَها

بيــن المَوائِدِ ، في بُرْدٍ من الأرَقِ


لمحتـُهـا : أحْرُفاً وَرْدِيـَّـةً ، كـُـتِبـَتْ

بالعِطرِ ، جاثمةً في أسْفـَلِ الطـَّبَقِ


فضَضْتُها بيدٍ ، تبدو كأنّ بها

مساً يُزلزِلُها ، كالموهنِ الحَمِقِ


تألّقتْ : بوحَ مشتاقٍ ، وثمّ هوىً

في الصَّدرِ يخفُقُ من شوقٍ ومن شبَقِ


سارَقْتُ أحرُفـَها ، والقلبُ يعزفُ في

أضالعي أغنياتِ الوالهِ الغَرِقِ


وطالعتْ مقلتي الكلماتِ شاردةً

تَدورُ ساهِمَةً في حالقِ الأفُقِ


* * *
قالتْ : ألسْتَ الذي شَبَّبْتَ من وَلـَهٍ

بيَ : الأقاصِيَ في إنشادِكَ العَبـِقِ.؟


إني حَرِصتُ زَماناً أنْ أبوحَ به ،

فاخْرزْ كلاميَ في أذنيكَ كالحَلـَقِ .!


( إنْ كانَ بوحُكَ للتزْيينِ ، فاخْلُ به .

أوكُنْتَ تَحمِلـُهُ للحُبِّ ، فامتـَشِقِ )


* * *
ياقلبيَ الهائمَ المجنونَ ، كمْ رَقـَصَتْ

على شِغافِكَ غيدُ الغابرِ الشمِقِ5


لكنـَّني لمْ أجـِدْ عَذبــاً كطـَلـَّتِهـا ،

ومثلـَها حُلوةً في الغيـــدِ لمْ أذُقِ


فلا يُسارقها طرفي على ولـَـهٍ ،

إلـَّا وأسلمني حُلـْماً ، ولم يَفِقِ


* * *



المعاسل : خلايا النحل
الوجف : الخشية والاضطراب
إيماؤها : إشارتها
يصابرني : يستمهلني
الشمق : مرح الجنون






آخر تعديل ماجد الملاذي يوم 01-11-2015 في 10:45 AM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::