وبعد غياب ؛
تنكسر به مرايا الشعر فيا ،
تنأى شمس ٌ ،يخدشني ضوء ،
وتخدشني قوافي الغياب ؛
تجيئني ..!!
تجيئني كمطر متسربل ٍ بعباءة الليل
تكسر زجاج أسئلتي
تجرح همسي المتيبس منذ ألف عام
وتثقب الصّمت
تجيئني بكل براعم قلبك
تدوس شوك ألف لا زرعوها بيننا
تغمد جرحك في شفتي ّ
فتنبت حكايات الدروب ؛
إذ تغفو على قمر
تجيئني ..!!
فترسمني الثياب دهشة في المرايا
تكتبني الشّفاه قبلة على قميص حزنك
أغنّي :
ليس من ظل ورائي
مادام حبيبي قمرا
وجبينه نهار ..!!
ثم
أنسى الرياح ؛
حين رتلتني أغنية في موسم الضجر
تجيئني ...!!
فأكتب صمتا يفضحني
تنهار قصائدي تحت قدمي ّ
فتسقط أسرار كتاباتي
بين يديك
ويتنهد حبرك ، يجرِّحني
فأسأله :
" إلى أين - يا حبره _ تأخذني ؟
إلى تخوم قلبي ؟
أم إلى فيء نخلة بحجم رئتي ؟
أما كفاك أنّ أحمر الشّفاه
قد تأوّه
وفرَّ مني راكضا
لموعده ؟!!
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟