قصيدة "ظامئ لارتشافك شعري" (+ إلقائي لها) هذا هو إلقائي للقصيدة: https://youtu.be/Ja7uVOaUI5Y أَعطِني في حنانِـكَ مَرفـأْ = رَيثما عاصِفُ الشوقِ يَهـدأْ واسقـني من يديـكَ ربيعًا = كلـما بالضِّيـا تَتـوضّـأْ إنني قـد وُلِـدتُ جـديـدًا = حينما كنتُ في الحُسنِ أقـرأْ كـلُّ ما قـد تَمنّاهُ شِعـري = فـاقَـهُ بَسـمـةٌ تَـتـلألأْ إنْ صَمَـتُّ فما قلَّ وجْـدي = لم أكُـنْ عن شَذا الحبِّ أَربأْ قـد خَجِلتُ ومزّقتُ شِعري = فاسمـعي، إنني الآنَ أبـدأْ إنَّ بي مـن سِهامِكِ جُـرحًا = وعـلـى نَـسـمةٍ أتـوكّأْ يَقتـفي أُقحوانَـكِ سِـرْبي = طائـرَ اللُّـبِّ والدربُ أبطأْ كيفَ قد يُصبحُ العِطـرُ نارًا = مِن جَـوَى زَهرةٍ تَتضـوّأْ؟ صُـنتُ أشواكَها بينَ نَبضي = لَـم أَكُـنُ بِلَـظَى الآهِ أَعبأْ أنـتِ في مهجةِ القلبِ دَومًا = دُرّتـي، وهـل الدرُّ يَصدأْ؟ ها أنـا قد شَـدَوتُ بِحـبّي = فامنحي كلَّ ما السحرُ أَرجأْ ظـامئٌ لارتشافِـكِ شِعري = فاعصِري ما الهَوَى عنهُ خبّأْ يَمـلأُ الحسنُ بالفرْحِ عيني = كلّمـا باحتضـانِـكِ تَهنـأْ مَـن رَأَوْا شَفتيكِ، عَطاشَى = قُـبـلةٍ.. لَـيتني أتـجرّأْ! هـا الزمانُ يَشـدُّ يَـدينـا = والمَدَى لارتفـافِـكِ أَومـأْ وأتــى مـا نَـرومُ إليـنا = إننّــي بالمُـنى أَتـنـبّـأْ مـا علمتِ وأنـتِ بِمَنـأَى = بَسـمتي مِـن فَمِي تَتـبرّأْ؟ غـيرَ عـينيكِ ساعةَ عَشقٍ = ليسَ للصَّبِّ في الشوقِ مَلجأْ في شـتاءِ الـزمانِ سَـرَينا = حِضـنُنـا بالرِّضـا يَتدفّـأْ تَفهـمـينَ الحـياةَ بعقـلي = فاعلمي ما جَنـانُكِ أَخطـأْ تَنبضينَ الطموحَ بصـدري = واحــدٌ نـحنُ، لا نَـتجزّأْ حِصـنُنا في الخُطوبِ هُدانا = لمسةٌ تَـجعلُ الـدمعَ يَرقَـأْ تَرسمُ الدربَ لَهـفةُ خَطْوي = ألهمـيني، فعِشقُـكُ مَبـدأْ إنني سـادرٌ فـي مَـداري = مُذْ عرفتُكِ لا شَيءَ يَطـرأْ غـيرَ أنّـي أحـبُّكِ جـدًّا = ليسَ غـيرُ جـمالِكِ يَفجَـأْ غـالَني مـن أُنـوثةِ بِكْـرٍ = حُمرةُ الوردِ في الخدِّ تَقنَـأْ هـا تـولَّى اللـقاءُ ولَسـنا = ليـسَ ذنـبيَ أنْ أَتـلـكّـأْ ما على عاشـقٍ إنْ تَمـنَّى = جَـرّةً من صَفا الشهدِ يَمـلأْ فـاتركي عالمي واسكنيـني = ذاكِ لِلمُصْطَلِي الشوقَ أَكفـأْ محمد حمدي غانم 28/11/2014
تحميل ديوان دلال الورد مدونتي الأدبية والفكرية قناتي على يوتيوب (تحتوي على أشعاري الملقاة صوتيا)