وربما جئت بعدك وربما كنت مثلـــــــــــــــك
لم أجد غير هذه الأبيات للفنان عبد الحليم حافظ للتّعليق فسمات حبيبتك بغداد تنسحب على عشق تاريخ مدائن تنسج شيكة علاقات تتولّد عبرها دلالات ...
فبغداد مدينة الشّعر وكعبته...
وقد جاء نصّك فيها مخاتلا يوحي لولا عنوانه بالتّغزّل بفاتنة وهوتنويع رائع في ما باحت به القرائح في محبّة بغداد وما ترسّخ منها في الذّاكرة من مذاقات فراتها ودجلتها وترابها ونخيلها
وأراك قد كتبت عنها بماتعتّق في دنان قلبك المرهف وروحك العاشقة .
تقديري دوما لقلمك الوارف.