صمْت القبور نعقَ الغرابُ على الغصون فأدبرتْ ………………….…..................أطيارُ أنسي والأماني من دمي صَمْتُ القبور يحومُ حوليَ مُوحشا ً ………………….….….............والذكرياتُ سحابُ صيف ٍ موهم ِ فيفيضُ من صدري نداء ٌ هادرٌ ………………….............…………لكنهُ يهوي قتيلا ً في فمي حتى الصدى ألقاه ُ يقتلُ ردَّهُ ...............................................أبق ى أطارده ُ بقلبي الهائم فلطالما أني انتظرتُ جنى الهوى …………....................…….….فيصُدّني قحط ٌ يطيحُ بموسمي واللومُ يجلدني ولستُ بتائب ٍ ………………… …................. والأذنُ لا تـُصغي لِصَوت اللائم ِ والشوق إعصارٌ يمزّق مهجتي …………………………........……..والذكرياتُ بها كأفق ٍ غائم ِ حجبتْ مشاهدَ حاضري بطيوفها ……………….….…….…......…..غطى الضباب على طريقى القادم لم ادر إن ليلي أتى أو قد مضى ………….….……….…….....….والصبحُ يبزغ ُ لي بوجهٍ واجم ِ هذا الهوى قد دسّني تحت الثرى ………….…………….................وظننتـُهُ سيطير ُبي للأنجم ِ ِغصْب ٌ بغير إرادتي صُنتُ الهوى ........................................... الشوقُ قيـّدني بقلبي المُرغم ِ إن ّ التفاني لوعة ٌ.. من قيده ِ ............................................أمضي حياتي في فؤاد ٍ نادم ِ خِلـْتُ الكنوزَ بمنجم العشق الذي .......................................أوغلتُ فيهِ ..فتـُهت ُ داخل منجمي أمشي بلا دربٍ وينهكني الجوى ........................................أهوي على شوك ٍ بحزنيَ أرتمي ذبل الربيعُ من الفراق وإنني .......................................... أصبحتُ ألقى مبسمي كالمأتم ِ أمسى الحبيبُ هو الشقاءُ .. وطالما ..............................................كانت به ِآمال قلبيَ تحتمي