بَيْنَمَا وَأَنَا سَائِرٌوَإِذَا بِحَمَامٍ يَطِيرُ سِوَى وَاحِدَهْ وَقَفَتْ فِي طَرِيقِي عَلَى مَا بَدَا أَنَّهَا لا تَرَى فَبَدَتْ سَاجِدَه فَوَقَفْتُ وَقَدْ رَقَّ قَلْبِي وَلَمْ تُجْدِ أَبْوَاقُ سَيَّارَتِي الجَامِدَهْ عُدْتُ لِلخَلْفِ فِي لَحْظَةٍ مُشْفِقًا إِذْ بِسَيَّارَةٍ أَقْبَلَتْ صَامِدَهْ لِلأَمَامِ تَقَدَّمْتُ ثَانِيَةً ثُمَّ أَوْقَفْتُ سَيَّارَتِي العَائِدَهْ وَنَزَلْتُ إِلَيْهَا لإِبْعَادِهَا عَنْ طَرِيقِي فَصَارَتْ هِيَ القَائِدَهْ نَحْوَ سَيَّارَتِي عُدْتُ مُبْتَسِمًا قَدْ تَذَكَّرْتُ أَمْجَادَنَا الخَالِدَهْ حَيْثُمَا الخَيْرُ سَادَ فَصَارَ لَنَا دَوْلَةٌ قَدْ غَدَتْ أُمَّةً رَائِدَهْ لَيْتَ تِلْكَ السِّنِينَ تَعُودُ لِكَيْ يَرْجِعَ الخَيْرُ فِي الأَنْفُسِ الجَاحِدَهْ فَنَعُودُ كَمَا كَانَ أَجْدَادُنَا فِي العُصُورِ الَّتِي قَدْ مَضَتْ مَاجِدَهْ محمد سمير السحار 17 / 7 /2014