يا للعجب \ يَا لَلعَجَب \ يَا لَلعَجَبْ! يَا لَلعَجَبْ! أيْن الأيَادِي البِيْضُ بَلْ أَيَن العُرُوبةُ والعَربْ!!! الكُلّ يَبْحَثُ فِي النّسَبْ لِيكونَ فِي أَعَلَى الرُّتَبْ لا يَستحي بالزّورُ يَوماً لوْ كَسَبْ أَو لوْ تَمَرَّغَ فِي الفَسَادْ أَو لَو أَسَاءَ إلَى الأَدَبْ مَاتَ الضّميرُ مِن الحَرَبْ بَاعُوا البِلادَ لِكُلّ مَنْ هَبّ ودبّْ وَدِمَاؤُنَا فَاضَتْ وَصَارتْ كُلّ يومٍ لِلرُّكبْ وَالنّارُ فِي أَعْمَاقِنَا زَادَ اللّهبْ والنّخلُ أدْركهُ اليَبَاسْ صَارَ المُمَولَ لِلحَطبْ وَالطّيرُ غَادرَ عِشَهُ مِن ضِيقِ عَيْشٍ قَدْ هَرَبْ قد هاله هذا الصراخُ وَكُلّ أنواعِ الخُطَبْ يَبْكِي وَيَبحثُ فِي السّماءْ عِنْ ذَنْبِنَا وَعَنِ السّبَبْ وَالعَاقلُ المَوجُودُ فيِنَا مِنزوٍ وَقَدِ احْتُجبْ فَلَعَلّ يَومَاً هَانِئَاً يَأتِي بِعَيْشٍ مِنْ ذَهَبْ \ 14\4\2014 عواطف عبداللطيف