أزمنة تلوي أعناق أزمنة والحنين مازال يقطّب في انكسار توجّس مشتاق.. يراقص قلبها شوق خفّاق .... فتغتصب مواسمها الأتعاب على مائدة مفاوضة لئيمة تموت إمرأة .... فجرها بكر... مثل الضّياء ... فتغلق قلبا بالسّكوت الكظيم وتجلس على خافقها... جثّة من الكلام ويركب القدر توحشّه يقتحم العمر عنوة... يحيل القلب تواريخ انشطار ويعيث في أحلامها.. ريحا وطوفان... فتمرّ الأيّام في أحداقها مواسم للنّسيان....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش