لأنك رائعة بكلِّ ألوانِكْ بكلِّ ألحانكْ بزهو الورد فوق أغصانكْ أنت رائعة يا سيدتي بكلّ أطيافِكْ وطيبِ أوصافكْ في ربيعك أو خريفِكْ في صُبّارِكِ وصفصافِكْ أنتِ رائعةٌ سيدتي بعطر أنفاسِكْ بوهْجِ إحساسِكْ بهندسة الجمال والروعةِ في صرحكِ المتماسِكْ أنتِ رائعةٌ سيدتي بكلّ أشذائكْ وكلّ أصدائِكْ حتى ببعض الطحالب التي ترسو على مائِكْ أنت رائعةٌ سيدتي الصباحُ مثلي يشتهيكِ ليستمدّ ضياءَه من شلاّل نورِكْ والنهارُ على خُطاك ينسجُ زهوَهُ والمساء ينتشي بحضورِكْ لأنّكِ رائعةٌ في كلّ شيءْ بكلِّ زمانٍ ومكانٍ في النورِ والفَيءْ رائعةٌ بكل المواسمِ .. وصافيةْ كالورد والضياء كالماء كالهواء.. كالعافيةْ في مقلتيك النجوم والغيوم وبهجةُ الظلال عند الضفاف غافيةْ يقودني إليك كلّ اشتهاءْ فلا شيءَ يعادل في الكونِ حنانَكْ ولا أمانَ لي إن غادرتُ أمانكْ ولا ظلال تقبلني إذ هجرتُ أحضانكْ