تكتّمت .... واحتمت بظلّه حتى لا تنكشف .... ولمّا تسرّبت إليها الأضواء تمدّدت في عريه زمنا جديدا وظلاّ مديدا.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش