لمّا قرّرت الرّحيل ... علّقت بعضا من أشيائها بين أضلعها.... وتركت وصيّتها إليه... إذا جننت من الرّحيل... وراودك حنينك إليّ... فارسم على التّراب أضلعي.... فقد تأتيك أشيائي ... معفّرة .... حاملة عبأها...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش