عيد .. و حشرجة سفانة بنت ابن الشاطئ أقبل العيد مهرولا بوجه كئيب و عيونٍ جاحظة مثيرة يطرقُ باب الغد بيد واجفة و قلب يصطك يفتح الليل ثغر الحزن يُشهر أنياب الحلكة ينهش ذاكرتي بنهم و يفك أزرار قميص الشوق السميك لـــــ يلف جسد الوطن العاري بمعطف مصفح تحت سماء تحبس الفرحة هناك ... حيث الوجع أصبح عادة و دائرة الموت شمس للصباح ترتفع فوق مآذن الروح الصرخات .... تدعو لصلاة استسقاء فريدة " اللهم أنزل علينا الصبر وأجعل ما أنزلته لنا أملا ودعما عاجل غير آجل يغسل بساط الغسق الملطخ بالدماء و يقطف من الزمن حشرجة اليأس .. "