لا صوت خلفي
و لا نداء يأتي
أمضي بلا أمس و لا غد
يلحق بيّ الموتُ
خطاي تركض كي أكون هناك
أمدّ بصري الى وطني...
لا تأخذني الى بقايا أناي
فالطريق أكلتْ خطاي
ملّني كابوس الحياة
كيف لي أنْ أخلع من يدي
جراح الكتابة..
... كانَ كلّ شَيء سَاكنًا
لا ينْبضُ
كمُوسيقَى أنْدلُسيّة حَـزينة
مشْـرُوخة الأوتَـار
صحْوت ُ من سَـرابي
و لم أجـِدني
تـَبَاعدتْ يـَدي تُودّعـني
و اضْمَحَلّ رَهْطي في عيونِ المَسَاء
كنتُ في داخِلي
أحَتَرفُ الصَمْت...
الموتى قادمون...
من مكان ما
كأنّ الحياةَ ظلٌّ موعود
يَسْبقُنا الى حلم فوق الأرض
لَسْتُ أدْري لـمَاذا
روحي عَالـقَةٌ هُـنا...
الطوفَـانُ يجْلسُ وحيدًا
على حَـافة اليابسة
سَنجْمع أشْتَاتَـنا
علّنا نَطـفو على سَبيل النَجَاة
....................
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-15-2013 في 06:20 AM.