آخر 10 مشاركات
سيد الاحلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قدس العرب (الكاتـب : - )           »          تأ ملات مترهلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متى ستعرف / متى ستعرفين ؟؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-12-2013, 02:20 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية ازدهار السلمان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ازدهار السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذات حلم ..
0 فوضى ..!
0 مديات..!

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي نداء متأخر جداً ..!

حانت منها التفاتة إلى لوحة معلقة على جدار خرب من جدران بيتها الذي تآكلت قواعده بفعل الزمن والعاديات التي مرت عليه..
شعور بالوحشة والإغتراب خلفته تلك النظرات المنبعثة من عينين شهلاوين تطالعاتها من تلك اللوحة النازفة بالبكاء..
أذهلتها تلك الدموع التي لا تزال منسابة على خد طفلة وحيدة.. وأصابتها طائلة الألم الموجع الذي يبعثه مرأى الدموع بالاكتئاب.
قررت الإتصال به لعل سماعها لصوته في الأقل يهدئ من روعها..
أدارت قرص الهاتف فاجأها صوت امرأة ، شعرت بالحنق والغيرة تتقدان في أحشائها، ومن دون أن تقرر أية وجهة تسلك وجدت نفسها تسير على إسفلت الشارع لا تلوي على شيء..
تمشي دون إدراك لما يمكن أن يواجهها في ذلك الليل الموحش الذي اكتسى حلة رمادية تبعث البرد في الاوصال..
شعرت في وحدتها الهرمة بأن ثمة أقدام تلاحقها..
صوت اللهاث الذي أحسته أثارها حد الجنون وتساءلت:
من عساه يكون؟
أهو مجنون أثارته حمى الألم المفجوع في دخيلته فدفعته إلى السير في ذلك الشارع الكئيب؟ هل تلتفت إليه أم تواصل سيرها؟
ولكن! إلى أين تراها تمضي وبلا مبالاة بما يمكن أن يحدث لها في ذلك الليل البهيم التفتت إليه صفعتها الدهشة..
- يا الهي اهذا أنت؟ كيف.. متى.. أين؟!
تدفقت سيول التساؤلات على لسانها وهي تطالع الوجه الذي أحبته لوحة الحب الضائعة في متاهات الأيام..
كم تمنت لو تلقي بجسدها إليه وليكن بعد ذلك ما يكون
انتظرت منه رداً لتساؤلاتها لكنه بقي صامتاً .. محدقاً في وجهها متفرساً في الشحوب والأسى الذي كانت تبعث به نظراتها اليه.. لم يبد حراكاً.. مدت يديها اليه لكنها اخترقت الهواء داخلها الفزع والرهبة وهي ترى صورته تتلاشى مع الضباب الذي غطى المكان..
لم تكن تدرك في تلك اللحظة أنها وصلت إلى حافة الجسر الذي تهدلت أسواره بفعل الرياح العاتية التي أصابت المدينة..صرخت جوارحها متوسلة بصمت أدمته مشاعرها الضائعة. خذني إليك.. أرجوك لا تكن شبحاً أرسله الضباب ليعبث بي خذني بربك لا تتركني وترحل..
غير أن توسلاتها التي بقيت صامتة محترقة في داخلها تناثرت في الفضاء البهيم حين انزلقت قدماها من أعلى الجسر لتسقط في هاوية النهر العميقة مستدرجة معها كل الأحلام والآمال والآلام التي حواها العمر..
في الوقت ذاته
كان هاتفها يعلن برنينه المتواصل رغبة رجل أضناه الشوق
لسماع صوتها بلهفة مريرة..!












التوقيع




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..

آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-27-2013 في 02:01 AM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نداء الحق صالح أحمد الشعر العمودي 18 02-04-2013 09:54 PM
اكتشاف متأخر سوزانة خليل إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 15 08-16-2011 12:26 PM
نداء للعودة .. حياة شهد إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 12 06-21-2011 02:09 AM
نداء عواطف عبداللطيف قصيدة النثر 25 01-04-2011 09:00 AM


الساعة الآن 12:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::