تسكنني حكايات وروائح العيد... تتدفّق فيّ: مع مجمرة البخورعاصف عطرها بالنّد والعنبر وفتيت خزامى... وهسهسة حلي أمّي وهي ترجّ الصّدغ تشاغب نظرات أبي فتنبسط أساريره ... صومعة الجامع القديم وصوت مقرئ يصدح فتقشعرّ من مهابته الأجسام مبسملة خاشعة... أزقّة القرية تتوهّج من الفوانيس المشتعلة....وأرجل الصّغارتطويها حتّى يصيبها الغثيان.. شماريخ وبالونات وأهازيج وقوافل الفرح تستقرّ بالقلوب فترفّ بها الألسن وتخفق ... وضحك يجلجل ...والسّعادة ترفرف فوق الرؤوس.... وزيارات وودّ وهرج ومرج وعذب الكلام... روائح التفّت عليها تفاصيل وابتلعتها أزمات وأحداث ... وغدت في ذاكرتي أغنيّة قديمة ألهث وراء ها ولا أفرح... فياعيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش