نزيف الشمس حدقات وحدتي وشساعة غيابك أوسع من نعيم ثابت وأضيق من ثقب حيرة تهرّب كفيّ المربوط في نقيق الغياب تخبىء بي عيبَ الطبيعة لكي أختنق فمالي تعثرتُ بحفر الزمن المصاب أخرست لساني الذي طاب لأستثمر الصمت أهملت ما تبقى من الكلام المتزن كي تضيق آهات السؤال ويضيع التواصل في زحمة الظروف ودائما تتسع بي الحفر تغيب قافلة اسمك في فيافي الغروب و على أريكة اللاوعي أفشي سر قصيدتي أجمع شهيق أنفاسها بضمة قلم تعانق حروفي مدفئة الخوف شراع الآه يستنجد ثقب دمع يغرق يستعطف نسمة بحرية فلماذا نفت مرافئك خطواتي الحافية وأضحت خيبتي مطوقة بحقيبة مثقلة .. !؟ تغترف من نزيف الشمس شعاعا ممتلأ تنثره صبارا يتوسد بكاء الموج أنا .. فراشة ماء تحترق وأنت .. نافذة بحر مقفلة منعتني الابحار فيك أرديتني جثة شمس .
تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.