أيّها الوليد
لا يحق لقلم غمّس بالوفاء أن يجفّ .كيف يجفّ ونبعه فيّاض استمد نبضه من عشق الوطن فغدا زيتونة تداعب الرياح
والامل مرسوم على جدران الربيع ينتظر يوم اللقاء
أيها الزمن قف واصنع من هذه الحروف قنديلا قد تنمحي الجسور ويبدأ العدّ علّه الفجر الجديد
تقديري للإحساس الجميل