وقف أمام زجاج النّافذة....ونفث دخانا من غليونه المحترق...
تكاثف الدّخان واستقرّ على الزّجاج غيمات دفء ...
بخار وأنفاس متأججة رحل معها في غيبوبة ارتفعت عن عالمه لتستحمّ في فضاء بلا حدود....
وارتسمت منها ظلال وأضواء تعانقت فيها الرّسوم في حبّ
ابتسمت له امرأة يافعة ...
تدلّت ظفائرها...
ناست قلائدها على الصّدر....
ارتعش....اختلج نبض قلبه...نطّ اليها...قفز كمجنون....
ولماّ رام الاقتراب ....ومدّ يده ليربّت على كتفيها
تشقّق الزّجاج وطارالبلور في كلّ اتجاه ...
فتراجع الى الوراء يضمّد جرحا بيده اليسرى....
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 03-18-2013 في 07:25 AM.