تعودتُ
أن أنتظره هناك
كي يعلمني
كيف أضحك كالأطفال
وكيف تصبح دموعي كالبلور..!
أنتظره ..
ليدلني
أين أجد الهدهد ،
الذي رحل
منذ أوان الطوفان..!
هناك
انتظر أن يأتي لي
بسوسنة عطشى..
أناجي السحابة ..
أن تذرف دمعا ،
كالألماس..
أنتظر
ليعلمني
كيف أنسى حكايات جدتي،
المتخومة بالسحر..
ليعلمني
كيف أشدو
كما تشدو العصافير..
هناك
حيث الإنتظار مسافة واسعة
وأفق لا محدود..
أزمنة غير محسوبة..!
ولا مرقمة بتواريخ..
أنتظر ،
ولا أزال..!!
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..