مرايا السماء
ــــــــ حياة الشمري ــــــــ
عند شفاه النهر
قبلاتُ حمام
تتوسلُ الريح أن تبعدَ
وأن يدرَ هديلها
زبداً للعاشقين
لا يذهبُ جُفاءً
يا وجه الأرض الحالم
كضحكة طفل
أيُ غناء عند شفاه النهر
يدبُ بأعضائي
يلملمُ شروداً
في ذاكرة الصيف
وعين الحبيبة
بين ضفتين
كالشراع في قلق
-----
على ضفة الصبح
تعوم الذكريات
ومرايا السماء
توقظُ سحابها
لرذاذ
يرتعشُ فوق أيدينا
والشجو صامت
يهامس الجسد
----
غفت في عينيك
هوادجي العذراء
زوجتُها روحي
ومن فرط وحامها
نشج المطر
وأشرأب الغصن
ولاحت نجوم الليل
تسألني
عن برعم أطعمته
حلو القبل
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 01-20-2013 في 07:33 AM.