ها يامرشدي الأغلى
تماهيت في الفضاء الغائم لنصك القصير و نبشّت بدأب عن مدخل يأخذني لأنقب عما يسعفني في أغوار عوالمك العصيّة ! كان الضباب المهيمن على الكلمات يفتح لي من لجج دخانه الساحرة تأويلات تجترحها مخيلتي و تعود لتجترحها ثانية ! أي تحدٍ قاسٍ وضعتني فيه حروفك المراوغة بحكمتها في نص مقتضب نام في متنه اللدن أكثر من نص طويل!