آخر 10 مشاركات
مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( مدفن أسئلة )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برْزخُ الشَّفق. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة **** عبد الكريم سمعون من عشق لبنان وأهله : الأخ الغالي ********والأديب القدير ********عصام أحمد ********كل الشكر والتقدير لمشاعركم النبيلة********وقلبكم المحب**** عصام احمد من اوجاع الامه : تعازينا للشعب اللبنانى الشقيق والذى قدم ابناءه شهداءا على مذبح الحرية من هذا الاحتلال الصهيونى الغاصب ولجميع ابناء امتنا الشهداء كل المجد

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-06-2012, 11:07 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جودت الانصاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 صولة العراقيين
0 شهيد ,,, آمرلي
0 الم

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي عصافير الدوري

عصافير الدوري
منذ بضعة ايام ,,,وعلى الرغم من نسمات كانون شديدة البرودة ,حيث مرورها يسيل الانوف ويسلب خيوط الروح ,,,بدأ ومن خلال خبرته المتراكمة عبر السنين,, يشعر ببراعم الصفصاف تزداد انتفاخا وخضرة, وهي تتدلى بأغصانها على صفحة دجله, وكأنها عذارى تغترف الماء,,, وعلى الرغم من وحشة الاعشاش المتناثرة هنا وهناك بين الاغصان, وبقايا النباتات المتسلقة منذ الصيف المنصرم كخيوط عنكبوت,, ,, كان يسمع اصواتا خجلة لعصافير الدوري الصغيرة وقد ارهقها البرد تعود من جديد, وتناغي بعضها بعضا عبر النهر ,,,حتى بدت له غابة الصفصاف كمدينته المهجّرة وقد بدء الجيران بالعودة شيئا فشيئا حيث دبِّ بعض الامان وروائح صيف في الافق.
في كل ليلة كعادته كان يمر في تلك الطرق النيسميه بين بستانه و بستان جاره الذي هجّرته العصابات التكفيرية,, وهو يشعل بطاريته اليدوية حيث تشابكت اغصان الاشجار في الاعلى ,من الجانبين لتمنع الرؤيا , وهو يلف بندقيته كطفل صغير خوف الندى ,,, وقد بدا بستان جاره كغابة مجنونه .. فلم يسمح لاحد من الاقتراب من البيت او البستان منذ عامين,,, وقد ظنّ الكثيرون انه يريده لنفسه, لكنه لم يحاول حتى دخوله , وبقي المحصول ملقى على الارض الى ان تلف.
من مضيفه المتواضع الذي اصطبغ سقفه بدخان لزج من الموقد المحفور في الارض ,, كان يسمع هدير الآليات الثقيلة وهي تنسحب صوب الجنوب , وعشرات من المروحيات المنخفضة وهي تكاد تلامس سعف النخيل ,وهو يردد :- بلا رجعه,, بلا رجعه اللهم اهلكهم بجبروتك .
لم يكن حديث ضيوفه من الجيران وهم يحركون ملاعق الشاي وتلك الجلبة التي طالما كرهها ,, لم يكن الحديث سوى عن الشارع العام وقد اكتظ بمئات الاليات الثقيلة والوانها القاتمة حتى اصبح من الصعوبة بمكان صعود الاسفلت وهم يقودون مركباتهم بتلك الطريقة الرعناء... أما هو فلم
يكن يصغي الا الى صوت البراعم وهي تحاول التخلص من اقبية الشتاء التي تحيطها,,,,
في الصباح كان يجلس كعادته متكئ على السياج الطيني يتمتع بأشعة الشمس وهي تتسرب الى اوصاله كتيار كهربائي ,,, وموّال قديم بين شفتيه يردده وكأنه قادم من باطن الشتاء الاخير ,,, ويحاول بيده الثقيلة طرد نحلة اصّرت على الوقوف على وجهه وكأنها تبلغه بنهاية موسم السبات ,,, وأن شجرة الخوخ لن تحتمل الانتظار فأخرجت بعض ازهارها كسرية استطلاع .
فجأة ,, تباطأ الموال بين شفتيه كجهاز تسجيل قديم ,,وفرك عينيه اكثر من مرة وكأنه في حلم ,,, وقد خيل اليه انه رأى ابن جاره الصغير يركض مع الاطفال وقد استقبلوه على رأس الطريق ,,, ارتفعت ضجة الاطفال ومنبه سيارة يطرق اذنيه ,,, لا ليس حلماً انه هو فهذه الشاحنة الصغيرة المحملة بغير ترتيب ببعض اغراض البيوت,, نعم يعرفها انها سيارة جاره,, فقد ذهب ذات يوم مع جاره العزيز الى بغداد لشرائها .
خانه لسانه فلم يستطع الكلام لكن الدموع التي بللت لحيته كانت افصح من كل كلمات الترحيب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة








  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عصافير الجسد سامر الخطيب إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 5 03-09-2012 10:51 AM


الساعة الآن 12:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::