آخر 10 مشاركات
المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الزلزل فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          في قبضة الكف (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق **** الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-22-2012, 07:04 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية علي خليل الشيخي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :علي خليل الشيخي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي البــحث عـن مـعتـوه!

لم يكن يعلم أبو عدنان محسن القرشي ان هذا اليوم هو اليوم الذي كان يتمناه، ولكنه كان يتحاشاه لمافيه من المشقة لكن هذه المشقة ترافقها متعة تجعل المرء يحلق في عالم عاشه مَنْ سبقونا في هذه الدنيا . تجوّل وتسلّق ومتابعة تقفي آثار في الجبال الشاهقة الكبيرة، هي فرصة للتمتع

بمشاهدة الصخور الجرداء التي يختبئ خلف نتوءاتها البارزة أعشاش طيور تحلم بإلتقاط رزقها صباح مساء والعودة سالمة لإطعام صغارها حتى يكسو زغبها جيداً وتحلق مثلها في سماء زرقاء ليس فيها إلاّ النقاء والصفاء.

هي إذاً مهمة رسمية ياأبو عدنان ستمارس من خلالها طقوس عملك المحبب.

استدعاه الضابط وأطلعه على الشكوى التي تقدم بها أحد المواطنين عن فقدان شخص يعاني من مرض نفسي وعقلي،،وان اهله لم يتركوا مكاناً يتردد إليه إلاَّ وبحثوا عنه فيه أو صديقاً أو أي شخص كان يراه إلاّ سألوه ولم يعرفوا عنه شيئاً، ولم يبلّغ عن أي حالة وفاة أو قتل بمواصفاته

ولا هو في المستشفيات التي بحثوا عنه فيها، لذلك طلب منه وهو ذو الخبرة الكبيرة في تقصي أثره والبحث عنه علّه يجــده ويعيده إلى ذويــه.

إنطلق من فوره إلى بيت المفقود واستفسر من شقيقه عن بعض الأمور التي تخص المفقود ودونها في مخيلته، عرف أن الذي يبحث عنه قد كان كالقطط الجائعة الضَّالة لاتستقر في مكان، يتنقل من الحي الذي يقيم فيه إلى آخر، وان اكثر الناس في المنطقة تعرفه لذلك إستطاع أبو عدنان

أن يعرف آخر مكان شوهد فيه قبل فقدانه.

حين وطات قدماه سفح الجبل غمرته السعادة، هذا الشعور الذي كان يرافقه كلما وطئ أرضاً جديدة للبحث عن مطلوبين للعدالة وهو من المحظوظين القلائل الذين تثق بهم دوائر الشرطة وتتيح لهم مثل هـــذه الفرصة.

غير ان ما أزعجه هو ان المناطق المرتفعة الصخرية كالجبال قلّما يستطيع قصاص الأثر العثور على آثار أقدام أو دلائل ترشده إلى المطلوب، لذلك والحالة كهذه يتوجب على محسن القرشي أبو عدنان الإعتماد على فراسته وذكائه بالتقاط إي إشارة ودليل يظن المرء أن لاقيمة له ،قد يفيد

في إلتقاط بعض الخيوط التي تسير في إتجاه الطريق إلى المطلوب!

إذاً المهمة شاقة وصعبة يا أبو عدنان، ها أنت تواجبه الجبل متسلقاً، خدر ناعم لذيذ يداعب خلايا جسدك الملتصق بالرمال، الصخور تمتد أمامك، والسماء فوقك تملؤها أسراب الطيور الزاحفة نحو أعشاشها،أقسمت ألا تعود إلاَّ بصحبة المفقود مهما كانت الصعاب لأنك استطعت ان تقتفي

بعض آثاره التي قادتك إلى هذا الجبل وهذا التعب الأليف المحبب لديك، لتسطّر مأثرة جديدة في سجلك الناصع.

ثلاثة أيام بلياليها وانت تنتقل من مكان إلى مكان، كغزالة تبحث عن إبنها الضال وتخاف عليه من أن تأكله الوحوش، هو الوعد الذي يذكرك دائماً بمحبة الناس، وعدك مع الحياة والصدق في زمن فقدنا فيه حتى محبة الأخ لأخيه!

مرّة ثانية كاد ينزلق، استطاع ان يجتاز إنحداراً شديداً يفضي إلى أخدود ملتوٍ، كانت الصخور الصغيرة تبدو وكأنها توشك أن تسقط عليه من على المنحدرات الحادة الإنكسار، ومن السماء كان يتدفق الهواء الحار، طائرٌ كبيريفرد جناحيه يحوم فوق فريسته وبسرعة البرق ينقض عليها

ثلاثة أيام وانت ترنو بعينيك نحو ذلك المجهول الذي ترك بعض أثره بين صخرتين في حضن الجبل الوعر، وعلى اغصان نتشة ترك لك مزقاً من دشداشته التي أعلمك بلونها أخوه.

تهللت تباشير الفرح لديك واقتربت من أن ترى الذي تبحث عنــه أمامك، قد يكون أمامك في مكان ما، من هــذا الجبل المقفهر الموحش، خلف أجمــة من النتش، أو صخرة إستعذبته رطوبتها، أو في كهف كان ملاذاً للأولين من الوحوش وحر وصيف وبرد وشتاء، هُنا هو قريب منك

فقد يفاجئك أو تفاجئه لافرق المهم أن تعثــر عليه وتراه بأم عينيك. تتنفس الصعداء حين تناهى إلى سمعك صوت كعويل قادم من البعيد، إقتربت من مصدر الصوت، إنتعش الأمل لديك برؤيته وإعادته إلى أهلــه، اختلط عليك الأمر في البداية، ظننت أنه حيوان يحتضر! علا الصوت

فأصبح أكثر وضوحاً إنــه صادر عن إنسان ، نعم انه يبكي يستغيث لكنه لا يستطيع ان يعبر عن ذلك إلا بالعويل، اقتربت من مصدر الصوت أصبحت أمامه تماماً! هالكَ ما رأيت إنها خدوش وكدمات وقيء على ملابسه، ارتجف حين رآك إلتصق بالأرض، إقتربت منه ربَّتَ على كتفه،

هدأت من روعــه، ارتمــى على صدرك ونشج كطفل إلتقى بأمّـــه بعد ضياع.

لم يفاجأ الضابط عندما دخل أبو عدنان مصطحباً معه المفقود الذي كانوا يبحثون عنه، ولكن المفاجأة كانت الهيـئـة التي كان عليها أبو عدنان والمفقود؟! من إنهاك واضح على وجهيهما، وثياب رثــّة ، وتلك الخدوش والكدمات التي بدت على المفقود.

ظنّ الضابط ان الرجل قد قاوم أبو عدنان وتعارك معــه قبل ان يجلبه إلى المخفـر لكن الدّهشــة كانت أكبر عندما علم أنــه كان هائماً على وجهه في جبال مكــة المــكرمـة وكيف استطاع أبو عدنان معرفة مكانه والوصول إليـه.







آخر تعديل علي خليل الشيخي يوم 08-22-2012 في 07:08 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::