عروسُ البحر يمرُّ بي النسيمُ واقولُ جُدةُ ياعروسَ البحرِ ياحلوهْ تشفُّ كأنها غنوةْ تمرُّ بيَ الصبايا في صباحِ الحلمِ والغيدِ يمرُّ بيَ النخيلُ معاتباً قلبي لماذا يهجرُ الأحلامُ عاشقها وتنسى نخلها البيدُ يتوهُ الرملُ فوقَ الشّطِ وينثرُ ماتبقى من حكاياهُ حِسانُ الشّطِ تباركَ مبدعٌ بجمالِ ما أبدعْ تباركَ مايصوغُ بحسنهِ الله ، يمامٌ، والهديلُ على رصيفِ القلبِ ضمآنُ وقلبي مولعٌ بالغيدِ حيرانُ طوال الليل جُدةُ بانتظارِ حبيبها تسهرْ وشباكُ الحبيبةِ خلفها يسهرْ وموالٌ على الشباكِ قد أزهرْ ووحدي: بانتظار حبيبةٍ تأتي ولاتأتي وظلي غارقٌ بالحزنِ والصمتِ وموجُ البحرِ يحملِ لي عرائسَ من عبير الشوقِْ والسكرْ ووحدي ساهرٌ في زورق الحلمِ غريبٌ في تجليهِ هنا مابينَ شطِ الموجِ والتيهِ بقيةَ رعشةِ الحلمِ الذي ولى واسألُ ياعروسَ البحرِ هلْ تنسينَ موعدنا فتهمسُ باببتسامتها، وترحلُ، ثمَّ تهمسُ لا.. نعم.. كلاَّ وظلتْ لاتغادرني مساءً.. كُلما لاحتْ أماَم البحرِ.. قلتُ.. حبيبتي أأراكِ!!؟ أمْ انََّ البديلَ يجيؤني ظلاَّ