نياماً
نكاشفُ بعضنا
يا سكان الأرضِ الموبوءةِ
بالضجر
ثقـــالاً ..... نتخطى السنين
هذا الزمن المترآخي
يشـده الأسى
فنسقط في لحظةِ الصحوِ
على فيض المجامِر
فنشتعل .....
ونقتتل ......
ونختلف ......
على لون اللهب !!!!!
يفرِغُ جوف النار
يسافرُ جوع الأطفال المرعوبين إليها
تطفح بالصديد
تحطُ كطيرِ الــرخِ
القابض على اشجار النخيل ... الزيتون
والسنابل
ويحترق صوت البلابل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يسقطُ ضوء الشمس
يتكســر .....
يمتص السيل الأبيض
الأحمر ... الأسود
يغدو ثعباناً بريا
تفترس الوقت
والتأريخ والانسان
اللابسِ شراييناً فارغةً
من دم
أنيابٌ تطلع من فَــكِ الأرضِ
النازف غيضاً
تصير عواميداً للشنق
في زمنٍ
لا يعرفٌ إلا الموت بِفعل الغــَم
وتجيء يا غَضب الجماجم
تقاتلُ في ثوبٍ مزقته العشيرة
من بحرٍ ابيض
لبحرٍ احمر
أو خلجاناً لا تُغتال فيها الكواسج
أيهــا ,,,,,,,, المقاومون
لإجل الورد
الذي أزهر بين الواح المراكب
في أولِ خطوٍ
عند الساحلِ
لا تشربوا ... نخب الغربةِ
والقهر
فَبكــم صادقتا الحريةَ
وارتضيتا أن نغني :::
آهٍ ...... يا ليل الشرق المجدول بأحزان الانسان
آهٍ ...... يا عين الشرق المفتوحةِ كأجفان الصحراء
آهٍٍ يا اغنيةَ الوطن الراحل
الوطن القادِم
مشدوداً بخيط الدم
بين الأرضِ ..... وبين الجماجم