عظيم هذا النص الثائر... طوبى للذين رفضوا قراءة كتاب الولاء و هم مسكونون بالرعب و طوبى للذين رفضوا الالتصاق بجنبات الطريق...لتحرير الأوهام... و طوبى لشاعرة تنثر الدهشة... إذ قبيل الفجر... أنشد المساء و القمر، خاشعين، نشيدهما الأزلي تقديري الجزيل
لا تأكلي الشمس...فما في حوزتي سوى كلمات و وردة ...هي لك