لما تُزْجِي سُحب اللقاء يَغيب وَدْقَ إبصاري ويَصرفَني عَن رؤيَة سَنَا ظِلكَ، وأستأذنكَ الرَحيِل ثَلاث وَخزَات فِي مَلامحي المَكسورة . عَمياء ، عرجاء تُثرثر بِلغة لا تَفهمها وَحدها تَلقف قَلائِدَ عُهود مُتَجَانِفة مِّنَ جَوَارِح مُكبَلة بِسفر طوَيل ... اعتقد انه عالم كل شيء فيه حميم كنص ثابتٍ ورهيف احييك بصدق