آخر 10 مشاركات
.. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - )           »          .. ما زال في الحب القديم بقيّةٌ …………. (الكاتـب : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          (( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صناعة الفرسان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنثى من ضياء \\\ كريـــم سمعون . (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-02-2012, 03:06 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية عبدالله فراجي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالله فراجي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 هوى الملامة
0 إصرار
0 أداعب سحر الحروف..

افتراضي انتظارالقطار


-- 1 --
اَلصَّمْتُ كَالْجُنونِ فِي مَدَاهْ ..
وَ حَائِطُ الحُضورِ سَاكِنٌ خُطَاهْ،
لَيْسَ فِيهِ سُلَّم لِيَعْشِقَ السَّماءْ ..
وَ الرِّيحُ عَابِرٌ هَوَاهْ ،
وَ المساءُ غَارِقٌ في بَرْدِهِ..
حُلْمٌ لَهُ انْثَنَى الطَّرِيقْ..
فِي مَرْكَبِ الْقَراصِنَة..
وَ زُمْرَةُ السُّيوفُ عَاوَدَتْ مُروقَهَا ..
كَأَنَّهاَ انْسِيَابُ لَفْحَةٍ مِنَ الْجَحيم ..
لَمْ يَرْعَوِ هُناكَ في السَّغَبْ ..
وَ لا تَحَوَّلَ الرَّمادُ فِي اللَّهَبْ..
شَرارَةٌ فِي جَوْفِهِ..
تَأْتِي وَ تَنْمَحِي ..
كَأَنَّها رُمْحٌ يَغُوصُ فِي حَشَاهْ..
وَ الْخَوْفُ كَانَ يَخْتَفِي فِي مِعْطَفِهْ ..
بَيْنَ الْخُيُوطِ .. فِي دَمِهْ ..
وَفِي ظِلالِهِ الصُّقوُرُ وَ السَّحَابْ..
وَ جَوْقَةٌ مِنَ الْكِلابْ..

-- 2 --
أُنْشُودَةُ الْعَشِيقَةِ الْمُعَذَّبَة،
تَنُوءُ فِي الْجِبَالِ وَ السُّهولْ ،
وَ تَعْتَلِي مَتَاهَةَ الإِلَهِ " مَارْسْ "،
وَ فِي يَمِينِهَا قَوارِيرٌ ذَهَبْ،
لِتَرْتَوي فِي سَاعَةٍ مُغَبَّرَةْ ،
لِتَرْشِفَ الْعِشْقَ الْحَزِينْ..
عَلَى رَصِيفِ مَقْبَرَةْ،
فَيَغْضِبَ الإِلَهُ مِنْ عَشِيقِهَا،
وَ يَقْذِفَ الْجِمَارَ وَ الْحِمَمْ ..

-- 3 --
اَلدُّمْيَةُ الَّتِي تَمَزَّقَتْ يَدَاهَا فِي الْغِنَاءْ ..
كَانَتْ هُنَاكَ فِي انْتِظَارِ حُبِّهَا،
فِي غَيْمَةٍ مِنَ الْهَباءْ،
تُرَاقِبُ الْمُسَافِرينْ،
وَ الطُّيورَ،
وَ الْقِطَطْ،
وَعَيْنُهاَ عَلى الْمَسَارْ..
وَ الْجِدَارِ وَ الْمَدارْ..
تُرَاقِبُ الْقِطارْ ..
وَتَرْسُم ُالْحِكايَةَ الْمُحَنَّطَة ..
فِي جَبْهَةِ اللَّيْلِ الطَّوِيلْ،
لَعَلَّهُ يَعُودُ بَعْدَ حِينْ ..
لَعَلَّهُ يَكونُ بَيْنَهُمْ كَأَيِّ عَائِدٍ ..
مِنَ الْجَحِيمْ.

-- 4 --
وَ عِنْدَمَا حَلَّ الْمَسَاءُ.
مُقْبِلاً مِنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ كَالشَّبَحْ ..
وَ لَمْ يَعُدْ عَلَى الرَّصِيفْ..
مُنْتَظِرٌ،
وَلاَ قِطَطْ..
تَنَاثَرَ الْجَمِيعُ فِي يَوْمٍ رَتِيبْ..
وَ كَانَ حَارِسُ الْقِطَارِ..
يَحْتَسِي شَرَابَهُ الرَّخِيصَ،
فِي وَقْتِ الْغُروبْ..
وَيَرْقُبُ الْوُجودَ فِي صَمْتٍ رَهِيبْ.


وجدة في 07-11-2009






  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::