كل أرض من دون خطوك سجـن.... ضقت ذرعا........... بخطوة السجان
حين ضاع المكان........ كنت مكاني حين ضاع الزمان........ كنت زماني
تمنع الريح عني
وموج السغب
ثم تنفض عني
غبار التعب..
وتموج عواطفها
كسنابل من فضة وذهب
وأنا الولد المستحيل..
أحوك مداي بأغنية ولهب
وأفيض كما النزف
أسرج أخيلتي
وأروض وحش التعب
تسوق قطيع الغيم التائه
في مراعي آذارالجريح
تصب الأمومة في قدح العمر
فيغدو الكون أوسع من الكون
ويغدو قلبي مغدى للفراشات
ومراحا للنيازك ...
علياء محرابها
وأنا أتساءل:عما بها...!
وأمد الكلام الجميل
بساطا على بابها
لأنك أمي..
تصير الطبيعة أحلى
ويغدو جميع الشعوب..
جميع القبائل أهلا
وأصير أنا
زيزفونا وفلا
آه..آذار..
يا وجع القلب.. والذاكره
يا سماء مضرجة بصلاة الأمومة..
ونكهتها العاطره
يا هبوب الدم في الروح
يا مطرا..
لم يعد كسماواته الماطره
ثم نجم بعيد.. يضيء
إنه وجه أمي الذي
حفرته السنون
فصار ملاذا ..مزارا
لرؤاي الضليلة والحائره..!
عانقيني مع العصافير فجرا= فأنا طفلك الصغير الواني
وافتحي لي بوابة الكون يوما= لأضم السماء بين بناني
أنا أحتمي بظل ظليل = ضقت ذرعا بألسن النيران
طالما ..طالما فتحت عيوني= لأرى حولي نبضك المتفاني
فخذيني إليك ..ضمي شتاتي= ولديني قصيدة من حنان
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 03-22-2012 في 07:45 AM.