آخر 10 مشاركات
جددت حبّك ليه ...أم كلثوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عاشقان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الريب فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنثى من ضياء \\\ كريـــم سمعون . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مِنَ الظُلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الأدب الإسلامي

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-27-2012, 01:53 PM   رقم المشاركة : 1
نبعي
 
الصورة الرمزية فريد البيدق





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :فريد البيدق غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي الأدب أو التاريخ .. أيهما السيد عند الأديب؟

(1)
أعلم أن العنوان بهذه الصيغة يوحي بأنه سيكون قصيرا؟
لماذا؟
لأنه معلوم أن الأديب يستمد مشروعية وجوده وماهية ذاتيته من الأدب؛ فلذلك سيكون الأدب هو السيد عنده، وبهذا ينتهي المقال.
فهل هذا صحيح؟ هل الأمر بهذا الوضوح الذي يجعل القضية منتهية؟
لا أظن ذلك!
لماذا؟
لأن هذه قضية من قضايا الثنائيات.
كيف؟
لها طرفان: أولهما يرى السيادة للتاريخ بصدق حوادثه وواقعية أحداثه، وعلى من يرغب التعامل معه أن يلتزم منهجه وقواعده. وآخرهما يرى أن السيادة للأدب؛ فالأديب لا يكتب تاريخا، وعلى من يطلب التاريخ أن يلتمسه في كتب التاريخ.
لهذا أنصار من التاريخيين والأدباء وغيرهما، وللآخر أنصار من التاريخيين والأدباء وغيرهما.
هذه الثنائية تجعل المرء مضطرا إلى الانتماء إلى أحد الاتجاهين من دون توسط، فهل الأمر كذلك؟
لو عدنا إلى تراثنا وجدنا القصاص موجودين فيه منذ القدم، وكانوا يُتركون؛ فهل اختلف الأمر الآن حتى تثار هذه القضية؟
نعم.
كيف؟
(2)
قديما كانت الدولة قوية، وحركة العلم قوية؛ فمصطلح الحديث وضوابطه فاعلة وأصول الفقه قوي، و... إلخ، وكان هدف القصاص الترفيه.
أما الآن فإن الأدب قد دخل الفنون الأخرى التي تصل إلى الناس في بيوتهم من تلفزيون وإذاعة مسموعة وصحافة و... إلخ؛ مما يجعله أداة في تغيير التصورات والفكر والسلوك؛ مما يؤكد دوره الاجتماعي، وأنه لا صحة لمقولة: "الفن للفن". وقد اشتهرت عبارات مثل "إذا أردت أن تعرف أمة فابحث عن أدبها"، ويقصدون به الأدب المكتوب الذي هو الرواية والقصة والمسرح لا ما تلتزمه الأمة من قيم ومناهج وأخلاق.
وشاع في الأمة الابتعاد عن العلم، واستسهال الحصول على المعلومة لا سيما المعلومة التاريخية مهما كان عصرها وزمنها؛ فقد صارت الأعمال الدرامية المصدر الوحيد لمعرفة الكثيرين عن تاريخهم.
وقوي سلطان الأدب والأديب، وانحصر دور المؤرخ في المعاهد العلمية، فهل بعد ذلك نظل على تلك الرؤية التي تعطي قصاص اليوم المسمَّوْن بالأدباء الحرية في تناول التاريخ كما يرونه؟
(3)
بينت في مقال سابق أن من يتناول التاريخ عليه أن يقرأ ويعيد القراءة حتى يبدو متخصصا.
لماذا؟
لأن كتابته ستكون بنت ما يعتمل داخله من علم وثقافة، فلو لم يتشبع بثقافة المرحلة التاريخية التي يتناولها فلن يكون أدبه إلا مزيجا من واقعه وأعرافه التي يعيشها مع نتف من حقيقة تلك المرحلة؛ مما ينعكس سلبا على القارئ والمشاهد فيما بعد، وتشويها في تصور تلك المرحلة بأشخاصها وأعرافها.
كيف؟
إن من يشاهد معظم الأعمال الدرامية التاريخية يداخله إحساس بعدم غرابة ما يراه، لا لأن الأعراف واحدة بين زمنه وزمن الأحداث ولكن لأن الكاتب نسج الأحداث على وفق الزمن الحاضر، لا سيما في زمن الصحابة الذي يُستمد منه التشريع؛ مما يجعل الأمر غير مقتصر على الأدب فقط، بل يدخل فيه أشياء أخرى تضع السم في العسل.
وصار هذا منهجا بغض النظر عن الفئة المستهدفة من هذا الأدب.
كيف؟
(4)
قد يبدو تعبير "الفئة المستهدفة من هذا الأدب" غريبة على الأسماع؛ لأن الأدب سلعة تنتج ويتلقفها من شاء، لكنني ما قصدت مطلق الأدب بل قصدت الأدب الممنهج.
ما الأدب الممنهج؟
إنه ذلك الأدب المختار من وزارة التربية والتعليم ليقرر على التلاميذ والطلبة، ويزداد الأمر خطورة إذا كان ذلك الأدب المختار مقررا على ناشئة صغار.
كيف؟
في القصة المقررة على الصف السادس الابتدائي المعنونة بـ"السيدة خديجة رضي الله عنها"، يظهر ذلك جليا في مواقف ومشاهد كثيرة أجتزئ منها بأمثلة دالة، لعلها تعمل على تصحيح الأمر بإلغاء تدريسها.
(5)

(يتبع)

















التوقيع

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اللَّهُمَّ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ!" [صحيح مسلم]

  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأدب سلاح .. فمتى يستخدمه الأديب المسلم الملتزم بالإسلام؟ فريد البيدق الأدب الإسلامي 3 05-26-2018 12:00 PM
دموع التاريخ ابراهيم خليل ابراهيم القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 6 03-30-2012 02:21 AM
الى مزابل التاريخ ميرفت بربر إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 4 09-29-2011 07:26 AM


الساعة الآن 07:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::