أختاه صبراً عبد الناصر طاووس 14/6/2006 الإمارات أختاه صبراً فالحياة تفان = وجميل ما فيها هدى الرحمنِ الموت حق والحبيب مفارِق = للدار والأهلين والجــيرانِ والنفس تفتنها الحياة وترعوي = إن ذكرت بمغانم الرضوانِ والعبد يرضى بالقضاء ويرتجي= من جــــــود ربٍّ أن يُنَعَّمَ فانِ مُرُّ البعادِ مع المُفارَق جُـــمِّعا =يا لهف نفسي من جوى الهجرانِ ومضـى الرجاء بِجَمْعَةٍ مأسورةٍ = محــفوفةٍ بالهمَّ والأحـــــزانِ من يرضِ بالمكتوب تُسعدْ نفسهُ = فالعسرُ مخــلوفٌ بيسرٍ ثانِ هي ذي الدُّنى لا خير في نعمائها = إذْ قلُمــــا تُعطيك حُلو زمانِ إياكَ حاذرْ أن تعيشَ بحلــمها = كلا ولا يُغـــــريك أنس ثوانِ مضض على مضض وثمَّ تحسر = تمضي الحياة وقل من سلوانِ وعزاؤنا توق اللقـــــاء وإن يكن = جار الزمان فصــــبحنا بأذانِ وليلنا إن طال يخلفه الصباح = وتزول كربتنا بفجـــــــــر ثان ولئن فقدتم قد فقــــدنا مثلكم = ولئن فجـــــــعتم إن قلبي حانٍ أختاه يرحمـــــك الإله تصــبري = فالصبرعون للغـريب العاني وهمومنا لا ريب حتما تنجــــلي = ويعود مرسانا إلى الشطـــــــآنِ لو كـــــنت تدرين المنية في قرى = قانا وفي قاع وفي الليطــــاني ما عتَّبَتْ رجلاك صوبهما ولا = فجعـت بك نفسـي وهـيض كيا ني لكــن ربي شــــاء في أقــــــداره = أن تستضافي جـــنة الرضــوانِ تحـــيينها بسـعـادة وهــناءة = وتخـلفـي لليتم أطفالا كما الأغصانِ طبع الدُّنى تخـتار مـا يحلو لهـا = تـبـقـي الـعـلـيـل وتـأخـذ الـشـبانِ وتـروح طـفـلـتهـا تساءل نفسـها = مـاذا بـأمـي حــلّ فـــي لــبــنـانِ فإذا الجواب مضــلل مـــن فرطهــا = وإذا الــظـنون مــشوبـة بـدخـانِ تهـوى الســؤال تريـد أمـا سـافـرت =وتـروح حيث الـنار فـي الأجــفانِ وتــعــود خائـبــةً وفـــي أحداقــهـــا = نــهــرٌ بــدمـعٍ فـاضَ كالـبـركــانِ أمَّـاهُ هــل مـن عـــودة مـــرجــوة = أم حال مـــا بـَيـْنـَا مــن الــنــيــرانِ أمـَّاهُ ردي فــالحــيــــاة تــعـكرت = أمَّـاهُ وا أمَّـاهُ مــــــن يــــرعــــــانــي فتـجيء خــالتـُها وتــمــسـح دمعها = وتـفـيـض عـطفــاً فائـقـاً وحــنـانِ وتــقـول أطــفــالــي ألا مــن ضـمـــةٍ = أشــــتـَـمُّ منــها ريـــحـــة الـــخــلانِ فلأنــتــمُ الـــذكــرى لــهــا ولأنـتــمُ =فــي مـهـجــتـي طيفُ الحــبـيـب الفاني