وكأنّها نسيتْ بأنّي يومها أفنيتُ يومي أنتظرْ بدأ الصباحُ بطيفها وسألتُ نفسي أيّ ثوبٍ ترتدي مكياجها ... تسريحة الشعر الجميل لونُ الأظافر يا ترى ماذا يكون !
أعددتُ لحناً للقاء وأغنية ونَثرتُ عطراً في المكان هيّأتُ نفسي جيّدا لكنّها .. نسيتْ سريعاً موعدي أو ربّما نسيَ الزّمان
الوقتُ مَرْ الوقتُ مُرْ
لا الهاتفُ المجنونُ يسمعُ لهفتي وأنا أفكّرُ حائرا وأنا أقولُ مُواسيا نفسي التي كانتْ معي ستجيءُ لي حتى تضيءَ ليَ المكان وتُعيدَ ترتيب الحضارةِ من جديد وهناكَ كنتْ وحدي ولا غيري هناك الحزنُ يرفضُ أن يغادرَ مقعدي وأنينُ نايْ يسري يسافرُ في الظنون وأنا أفتّشُ عن جواب جاء الجواب رجلٌ أتاني حاملاً باقات وردْ ولمحتُ حرفاً نائما بين الزهور لك أعتذر