مرحبا أستاذي مكي
كما عودتنا في قصائدك الجميلة جدا، فلقد جئتنا بقصيدة رائعة الموضوع و قد اخترت لها عنوانا كان لوحده قصة
و أرى في كل بيت هنا قصة، تراوحت بين ما يخبرها هو و بين ما تخبره هي في حوارية رائعة وظفت كل المعاني الجميلة و سبكت منها قصة حب رائعة حماك الله
و حسبما رأيناه فلقد كانت الغلبة لها، ههههه ذكية ؛ صح ؟
و أروع ما في القصيدة ما عرفناه في الأبيات الأخيرة، و جعلتنا نقف مبهورين أمام حرفك و أمام ما اخترته من قفلة للقصيدة
لقد أعادتنا قصيدتك إلى أجواء شهرزاد و شهريار، و لزمن أجدادنا العظام حينما أبدعت هنا
لك تحياتي و شديد إعجابي بحرفك الجميل.
و العذر منك أستاذي فلقد حاولت اليوم و بالأمس طويلا تنسيق القصيدة ؛ و لكني لم أوفق.