سفــــانة شعر: مصطفى السنجاري في نَبْعِنا جُمانَةْ=مكنونَةٌ مُصانَةْ تَقِيَّةٌ نَقِيَّةٌ=تَرْفُلُ بالحَصانَةْ في طَبْعِها دَماثَةٌ=في فِكْرِها رَصانَةْ في كُلِّ قَلْبٍ يَعْشَقُ الـ=ـخَيْرَ لَها مَكانَةْ تَرفُلُ في عِزَّتِها=وتَرفُضُ المَهانَةْ لَمْ يَجْنِ مِنْ بُسْتانِها=عَدوها الإهانةْ تَميسُ نَهْرَ بَهْجَةٍ=أطْيِبْ بِها شُطْآنَهْ تَمُرُّ فَوْقَ حَرْفِنا=كَوَرْدَةٍ بَهْنانَةْ والصّفحاتُ كُلُّها=بعبقِها مُزْدانَةْ لَمْ تُبْق رُكْناً مُهْمَلاً=ما أَرَّجَتْ كِيانَهْ حُروفُها كَنَبْضِها=كَواحَةٍ فَيْنانَةْ وَنَثْرُها كَشِعْرِها=كالعِطْرِ في رَيْحانَةْ قَدْ عَقَد الزَّهْوُ على=أخلاقِها قِرانَهْ تِلْكَ التي أقْصُدُها=يَدْعُوْنَها سَفانَةْ حَيّوا مَعيْ أَحِبَّتي=في النَّبْعِ أُمَّ بانَهْ 16/9/2011
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html