أغاريد الشوق يا أملي أطفئي لهيب الهوى فالحبُّ أنتِ تعالي لأبثك ما بي.. توافقتْ الأحزانُ والأشجانُ بسؤالٍ وجوابٍ في الأماني العذابِ.. لقدْ همتُ في خيال طيفك حينما رأيتُك ترتدينَ غلالة من سحاب.. يا ظبييٌّ في سربِ آرامٍ طرفكِ ا لكحيلُ هو ثورةٌ لأعصابي.. صوتك العذبُ أشاقه كل يوم فيه أغاريد شوقٍ لقلبي واغترابي.. سأمتطي حصانا لشوقي مسافرا لأرى وجهك الصبوح بلا نقاب.. طالَ درب اشتياقي إليكِ يا أملي هل سأبقى بعيدا أسابقُ ظلي وأهيم وراءَ السراب؟؟.. تمرُّ الليالي كجمرٍ في فؤادي متى يعانقُ شوقي بَرودَ الرُّضابِ.. حينما سكن الليل يا أميرتي أرى بسمة الروض في طيفك باقتراب .. كوني خير معين سألقى من نور طرفك د رب الهدى بعد أن ضلَّ صوابي.. يوسف الحسن