الله الله ما أجمل أن تٌنصف المرأة من الرجل بهذا الجمال،
الشاعر الرائع مصطفى لقد أنصفت المرأة هنا وأغدقت عليها من الأوصاف الجميلة الراقية البعيدة عن الابتذال فألبست كل نساء الكون تاجاً من الرفعة وهالة من الاحترام،
يا أجـــملَ نِصْفٍ مِن رَجُـــلٍ
هُــوَ ناقِـــــــــــــــــصُ ديــنٍ لولاهُ
تعبير غاية في الروعة ، ببلاغة وإيجاز بينت طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة ، وهي علاقة الشراكة التى يكمل فيها كل منهما الأخر...
عندما يؤمن الرجل بإن المرأة مكملة له وتؤمن المرأة بإن الرجل يكملها تستقيم الحياة وتصبح أجمل.
اقتطفت الجزء أعلاه ليس لإنه الأجمل ولكن لإنه يبين الدور الذي تلعبه المرأة في حياة الرجل من وجهة نظر رجل،
المرأة عندما تحب تمنح الرجل الأمن والأمان وتجعله يعيش في الجنة على الأرض، تمارس معه كل الأدوار، تمارس معه الأمومة وتستنهض الطفل الذي لا يكبر فيه ، وتمارس معه الأنوثة فتلون بساتينه بأجمل المشاعر، تصبح شريكته العاطفية والثقافية.
قصيدتك الجميلة هذه كانت بمثابة مرآة صادقة شفافة رأينا فيها المرأة في أبهى حلة، كنت باذخ العطاء هنا حد الروعة.
الرائع مصطفى السنجاري مشاتل من التوليب أغرسها بين أروقة قصيدتك ، ولقلبك النقي جورية بيضاء تعبيراً عن امتناني ونيابة عن كل نساء المجرة أقول لك : لقد أنصفتنا أيها الكريم.
لقد أضافت هذه القصيدة نكهة مميزة لفنجان قهوتي الصباحي، شكراً لك بحجم سعادتي،
مودة لا تبور،
سلوى حماد
القديرة البديعة سلوى حماد
الله الله الله
سيدتي هطلت هنا بكل جميل ورائع
ما هذه القراءة التي فاقت روعة النص
أنا ناصر المرأة حيث كنت ما انتصرت هي لنفسها بالحسنى
وأنا جندي ملتزم في خندقها ما توهجت في حقل واجباتها
وطالبت بثمار حقوها المشروعة
وبرأيي ما على الأرض كائن بمقدورة صناعة السعادة والبهجة
وتوزيعة على محيطها كالمرأة الأنثى
أنا والله ممتن لك على رقي الحضور
الذي أنصفتني فيه وأنصفت النص
لك الود والتحية
ودمت سامقة شامخة
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ