لابد للمسار أن يختط طريقه في الوصول إلى منتهاه الصحيح ، فالأزمة عندما تشتد تبشر ببزوغ الفرج ، وتنذر بانبلاج الفجر .. وإذا كانت غيوم الليل تشتطّ في تلبُّدِها ، فإن شمس الفجر كفيلة في تبدُّدِها .. فادلهمي يا غيوم وأمعنْ يا ليل في سدومك فإن غيومك زائلة . أيها الصديق إني شاكر لك إطراءك ودمت بخير .