ومــضـــاتٌ تـمــخــر الــلـــبَّ وتــبــقــى عــاقـــرت خــمـــراً عـروبــيــاً مــعــتــقْ فـانـثـنـت صـحـراؤنــا بــوحـــاً يــعـــري بــاقــيــاتٍ تـــرتـــدي ثـــوبـــاً مـــمـــزق عــربــدت شــرقــاً وغــربـــاً فــازدراهـــا وأنا المسكون عشقاً ...كم سأغرق يـا أنيـن المـوت فـي عمقـي أمـضـى يـا نجيـع الطـهـر مــن جــرحٍ تــورق لـــيـــس لــلــنــور بـــزوغــــاً يـعــربــيــاً وشــعـــاع الــعـــزم بـالـغــيــم تـــفـــرق هــــا هــــم الأتــــراك لـلـبــذل امـتـثــالاً ونـــدى الـوجــدان بـالـديــن وأشــــرق فـي فضـاءات الشعـور ارتــدَّ طـرفـي وجــــدار الـفـصــل بـالـصــدر تـسـلَّــق واخــتــلالات الـنـهــى فــيــك أبــاحـــت رعشـة الخـوف احتـلالاً منـك أغــدق كـــــــل آهٍ مـــــــن حــنــايــانــا أنــــيــــنٌ وصــديـــد الـــــذاتِ بـالـعـقــل تـعــمَّــق مــاتـــت الأفــعـــال والآهــــــات فــيــنــا وغـدونـا بـعــض أوراقٍ ...سـتـحـرق بُـــحَّ مـــن بـوحــة مـاضـيـنـا ضـمـيــرٌ عــانــق الأعــمــاق والـنـفــح تــعـــرَّق كــيــف لــلأمــوات أن تــأتـــي عــزمًـــا يا ضميـراً فـي مـدى الوجـدان حـدَّق كـــيـــف لـلـغــيــث هـــطــــولاً يــتــأتـــى وهـبـوب الـريـح فــي الآفــاق أخـفــق إنــنـــي ..أنــعــيــك يـاحـلــمــاً تـــدلـــى فـــي حـبــال الـوهــم بـالـدنـيـا تـعـلَّــق ذا أنـــــا والــوجـــد آيــــــات عَــــــزوفٍ قـــد غـرقـنـا والــهــوى جــــرحٌ تــدفــق نبيل أحمد زيدان