قصة مؤثرة بحق .. صدق حروفك، و شفافيتها أوصلت لنا مشاعر الرجل الباكي، النادم على فعلته، الذي شعر بأنه هو السبب ربما بموت صديقه .. لا أخفيك .. صدمني أن يكون هو السارق، و قد كان يتعزز بالبداية، و رفض أن يشارك بنصف الرغيف .. توقعت أن يكون الرغيف أحد أحلام اليقظة لدى الجائعين، و لكن !..
ما أقسى الحياة بلا صديق صدوق .. هذه هي الخسارة الكبرى في الحياة .. كم نحتاج لإيجاده .. و كم، و كم علينا أن ندفع لنحتفظ به .
الراقي أنمار ..
لك حرف متألق يرسم الكلمات بأناقة .. فتصل الى القلوب بدون استئذان
دام لك الإبداع و التألق
مودتي
ميرفت
بالفعل انه الجوع الذي يذوّب الفكر
ان هذه القصة انا سمعت مثيلات لها حقيقة كانت
وخصوصا في فترة مرت من عمر العراق
تحياتي لك مرفت وانا شاكر لك مرورك العذب
التوقيع
أتزهر في روحي حدائقُ جنةٍ
ثلاثونها المسكينُ كالطفل يقبعُ